رفيق العجم
799
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الكلية : استغراق الأوصاف الآدمية بالكلية . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 13 ) كم - موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها . فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 7 ) كمال - الكمال : التنزيه عن الصفات وآثارها . ( عر ، تع ، 22 ، 12 ) - الكمال أيها الإنسان . صفة لا تحتمل الزيادة ولا يمكن فيها النقصان . المتّصف به محبوب . مبرأ من العيوب . ( شاذ ، قوان ، 101 ، 19 ) - سطعت أنوار العين * في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين * أوترت شفع الهوية فخذ منك وإليك * ما لك وما عليك كل كائن لديك * في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق * وبنفس الجمع فرق ونور ذاته أشرق * بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال * ونعمة الاتصال عبد بلا انفصال * عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر * هاك أنفس الجواهر فكن حازما وحاذر * غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم * وطب واطرب وترنّم مرشد العصر تكرّم * بالمقامات العليّة ( يشر ، موا ، 114 ، 7 ) كمال أسمائي - الكمال الأسمائي في تفاصيل الحقائق ، هو ظهور الذات لنفسها من حيث كلياتها واعتباراتها . شأن كلي جامع أفرادها بالفعل ،